أكبر تجمع كشفي على مستوى العالم في بلدٍ صغير جداً كلبنان، وأضخم نشاط في تاريخ الحركة الكشفية اللبنانية منذ تأسيسها. (والعربية عموماً)
شارك في النشاط أكثر من 74 ألف كشفي من مختلف المناطق اللبنانية ومن جميع الفئات، باستثناء البراعم، بانضباط عالٍ جداً
وتناغم ملفتٍ وأداء دقيق للعروض والفقرات ما يؤشر بوضوح إلى نوعية الافراد رغم صغر سن معظمهم.
(علماً أن كلفة النقل والثياب الكشفية على عاتق الكشفيين أنفسهم).
نجحت كشافة المهدي في ضبط نشاط ضخم جداً تعجز عنه مؤسسات عالية التمويل رغم أن معظم طواقمها متطوعون لا يتقاضون رواتب ،
وغير متفرغين بالكامل للعمل الكشفي وهذا مؤشر على الكفاءة العالية لهذه المؤسسة الكشفية وقدراتها على الاستقطاب والتنظيم والحشد.
نُفّذ التجمع بعد أيام فقط من ضبط جهاز الأمن العام اللبناني عن أفراد وخلايا للموساد ومواد متفجرة معدة لتنفيذ تفجيرات
في المناسبة ورغم هذا التحدي الامني الخطر وافقت آلاف العائلات اللبنانية على إرسال ابنائها للمشاركة كرسالة تحدٍ واضحة منهم لـ"القَتَلة" .!
توّجت كشافة المهدي عامها الــ٤٠ بعملٍ ضخم بعد حربٍ طاحنةٍ على بيئتها التي أُريد لها ان تُسحق من القريب والبعيد فأعطت رسالةً معاكسة بأن الحرب تستطيع ان تُدمّر
الحجر والعتاد وتمزق الأجسااد لكنها لا تستطيع أن تنزع روح هذا الجيل الذي "لا يُهزم".
إعتادت الجمعيات اللبنانية "الخيرية" على سرقة المساعدات والاثراء على حساب معاناة اللبنانيين ونسج علاقات خارجية لتحقيق مكاسب فأصبح أصحاب الجمعيات رجال أعمال وأصحب ثروات ونواب ووزراء،
فيما حافظت كشافة المهدي على مبادئها في خدمة المجتمع.
غاب الاعلام اللبناني عن تغطية هذا الحدث الضخم رغم انه يحرص دوماً على تغطية أصغر نشاط تنفذه أصغر جمعية من جمعيات المجتمع المدني التي ثبتت سرقتها لأموال الناس ومتاجرتها بآلامهم،
وهذه نقطة ايجابية لصالح "أجيال السيد" النظيفة الكف المُحاربة من إعلام السارقين والمرتشين.


